محمد نبي بن أحمد التويسركاني
131
لئالي الأخبار
قال : كان قنوته في جميع صلاته رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم انك أنت الأعز الأكرم . أقول : ومما يدل على الاهتمام بالقنوت وعلى عظم شأنه رواية عبيد بن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللّه الرجل ذكر انه لم يقنت حتى ركع قال : قال يقنت إذا رفع رأسه ورواية أبى بصير عنه عليه السّلام قال في الرجل إذا سهى عن القنوت قنت بعد ما ينصرف وهو جالس ، ورواية زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : رجل نسي القنوت وهو في بعض الطريق فقال : يستقبل القبلة ثم ليقله . واما الرابع فقال عليه السّلام : ومن قال : اشهد أن لا اله الا اللّه وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله كتب اللّه له الفي الف حسنة وفي خبر آخر قال : من شهد أن لا اله الا اللّه ولم يشهد ان محمدا رسول اللّه كتب له عشر حسنات فان شهد ان محمدا رسول اللّه كتب له الفي الف حسنة وفي حديث قال تعالى فمن لقيني منكم يشهد ان لا اله الا اللّه الا انا وان محمدا عبدي ورسولي أدخلته الجنة برحمتي . ومر عظم ثواب الصلوات على النبي وآله التي هي جزء من التشهد في أواخر الباب السابع في لؤلؤين مخصوصين ، ومر هناك في لؤلؤ فضل التسبيحات الأربع جزيل اجر التحميد الذي هو مستحب فيه قبل الشهادتين فراجعهما حتى تقف على عظم ثوابهما في التشهد ومر فيه عظم ثواب ساير اجزاء الصلاة قبل صيرورتها اجزاء لها في لئالى فضل القرآن ولئالى فضل السور وسورتي الفاتحة والاخلاص والتسبيحات الأربع والتهليل والتسبيح والتكبير والتحميد والاستغفار وغيرها مما هو واجب فيها أو مستحب . ومر في اللؤلؤ السابق فضل الركوع والسجود فراجعها كلها ليتضح لك مالك من الاجر وعظم الثواب فيها مضافا إلى ما مر لها من الفضل العظيم والثواب الجزيل من حيث هيئتها التركيبية في لئالى صدر الباب في فضل الصلاة فإنها ناظرة إليها وان كانت للاجزاء فيها مدخل كما يدل عليه أيضا ما مر في صدر الباب السابع في اللؤلؤ الثاني منه من الاخبار الناصة على تفاوت فضل القرآن فيها ، وفي غيرها كقوله ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائما إلا وله بكل حرف مأة حسنة ولا قرأ في